تراقب الآنسة ماب، الشخصية المحورية في بلدة صغيرة، حياة جيرانها وتعلّق عليها بانتباه مهووس. بين المنافسات الخفية والاستراتيجيات الاجتماعية والمناورات الصغيرة، تسعى للحفاظ على نفوذها. تتحوّل كلّ تفاعلات إلى لعبة قوة مكتومة حيث تكتسب المظاهر أهمية تعادل الحقيقة. تقدّم هذه الرواية سخرية دقيقة من العلاقات الاجتماعية والطموحات المحدودة. ويرسم الكاتب صورة ساخرة ومحكمة لمجتمع تحكمه الأعراف.