غريغور سامسا، الموظف المخلص، يستيقظ ذات صباح ليجد نفسه قد تحول إلى حشرة عملاقة. عاجزاً عن العمل ومرفوضاً من عائلته، يتحول تدريجياً إلى عبء داخل بيته. ومع ازدياد عزلته تتدهور الروابط العائلية وتنكشف حقيقة اجتماعية قاسية. تستكشف هذه القصة القصيرة والصادمة الاغتراب والوحدة وفقدان الهوية. يقدّم الكاتب رؤية مقلقة للحالة الإنسانية، حيث يكشف العبث هشاشة العلاقات والمكانة الاجتماعية.