يرى راوٍ من لندن حياته اليومية تنقلب رأسًا على عقب عندما تسقط أسطوانات قادمة من المريخ على الأرض. سريعًا ما تخرج آلات فضائية وتبدأ في تدمير كل ما في طريقها، متجاوزة القدرات البشرية بكثير. أمام هذا التهديد غير المتوقع تنتشر الفوضى ويصبح البقاء هو الأولوية الوحيدة. يتابع السرد التفكك التدريجي للمجتمع أمام قوة مجهولة. يبني المؤلف عملًا متوترًا واستشرافيًا عن هشاشة الإنسان وحدود التقدم.