بعد موت والديها في الهند، تُرسَل ماري، الطفلة الوحيدة المتقلّبة المزاج، إلى بيت عمّها، في قصر كبير معزول في يوركشاير. وهناك تسمع عن حديقة مقفلة منذ عشر سنوات، وتجد في النهاية بابها المخبّأ تحت اللبلاب. وفي الليل، يتردّد بكاء في أروقة القصر.
قصة مضيئة، تساعد فيها حديقة تعود إلى الحياة في الربيع أطفالًا على الشفاء من الوحدة.
هذه القصة الحانية الآسرة تُقرأ بمتعة باللغة التي تتعلّمها.



















