في أواخر 1853، يعلم نيوتن نوركليف، الملازم الشاب في فرقة الرمّاحة البريطانية، أن فوجه سيرحل في الربيع إلى الحرب في الشرق. فيقضي إجازته الأخيرة في اسكتلندا، قرب الليدي لويزا التي يحبها، والتي يتودد إليها أيضًا بيركلي، الضابط البارد الماكر. ويخطب نيوتن لويزا سرًّا، ثم يبحر إلى القرم.
كتب هذه الرواية ضابط سابق، وهي تأخذنا من حياة الحامية حتى هجوم اللواء الخفيف في بالاكلافا، هجوم «الستمئة» الذي خلّده تينيسون في قصيدة.
يروي نيوتن قصته بنفسه، فتُقرأ الرواية بسهولة باللغة التي تتعلّمها.



















