يتلقى هانك مورغان، رئيس ورشة في مصنع أسلحة في كونيتيكت، ضربة على رأسه، فيستيقظ في إنجلترا الملك آرثر، في القرن السادس. ويُحكم عليه بالحرق، فينجو بإعلان كسوف للشمس يعرف موعده، فيُعدّ على الفور ساحرًا أقوى من ميرلين.
ويصير «الزعيم»، فيُدخل التلغراف والصحف والمدارس إلى عالم فرسان المائدة المستديرة. ويلهو مارك توين بهذا الصدام بين عصرين، في واحدة من أوائل روايات السفر عبر الزمن.
مليئة بالفكاهة والحوارات الحيّة، تُقرأ الرواية بمتعة باللغة التي تتعلّمها.



















