روبنسون كروزو هو الناجي الوحيد من غرق سفينة، فيجد نفسه على جزيرة مهجورة. وبما ينقذه من الحطام، يبني مأوى، ويتعلّم زراعة الحبوب وتربية الماعز، ويعدّ الأيام بحفر علامات على عمود. وذات يوم، بعد سنوات من الوحدة، يكتشف على الشاطئ أثر قدم حافية.
إنها أول رواية كبرى عن البقاء، وهي التي ألهمت كل قصص الغرقى، وبقي اسم «جمعة» مشهورًا كاسم روبنسون.
يروي روبنسون مغامرته بنفسه، كأنها يوميات، فتُقرأ الرواية بسهولة باللغة التي تتعلّمها.



















