قصتا حب من الشباب. في «الحب الأول»، يقع فتى في السادسة عشرة، يقضي عطلته في الريف، تحت سحر جارته، الأميرة الشابة المحاطة بالمعجبين، ويتعلّم ما قد يكلّفه الحب. وفي «آسيا»، يلتقي مسافر على ضفة نهر الراين شابة حرة متكبّرة لا يمكن توقّع تصرفاتها، ويتأخر في أن يقول لها ما يشعر به.
يروي تورغينيف بتحفّظ وحنين قصص الحب هذه التي لا تُنسى أبدًا.
مكتوبتان بأسلوب صافٍ عذب، تُقرأ هاتان القصتان بمتعة باللغة التي تتعلّمها.



















