في منطقة مناجم في شمال إسبانيا، تعمل «لا نيلا»، اليتيمة الفقيرة غير الجميلة، دليلةً لبابلو، الشاب الأعمى. ويحبها لطيبتها وللطريقة التي تصف له بها العالم. وذات يوم، يصل إلى القرية جرّاح شهير، يأمل أن يعيد البصر إلى بابلو.
قصة حب حانية مؤلمة، تطرح سؤالًا بسيطًا: ماذا سيرى بابلو حين تنفتح عيناه؟ إنها من أحبّ روايات غالدوس، الروائي الإسباني الكبير.
قصتها الآسرة وشخصياتها المحبّبة تجعل قراءتها ممتعة باللغة التي تتعلّمها.



















