في لندن، ينجح غابرييل سايم، الشاعر الذي صار شرطيًا في السر، في أن يُنتخب في المجلس الأعلى لفوضويي أوروبا. ويحمل كل عضو من أعضائه السبعة اسم يوم من أيام الأسبوع، فيصير سايم «الخميس». ويكتشف هناك مؤامرة، وزعيمًا ضخمًا مرعبًا يسمّيه الجميع «الأحد».
مطاردات، وأقنعة تسقط، وتحوّلات مفاجئة: لا شيء أبدًا كما يبدو. ويجعل منها تشسترتون رواية تجسس مليئة بالفكاهة، وضع لها بنفسه عنوانًا فرعيًا: «كابوس».
تجري أحداثها بسرعة كبيرة، فتُقرأ الرواية بسهولة باللغة التي تتعلّمها.



















